|
کفر ، نتيجه آزار فاطمه
|
|
۱۰:۴۳, ۱۴/اسفند/۹۱
شماره ارسال: #1
|
|||
|
|||
|
فضائل حضرت فاطمۀ زهرا سلام الله عليها در صحاح اهل سنت ؛ يه ويژه در صحيح بخاري و مسلم براي احدي پوشيده باشد . بخاري نقل ميكند :فَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ .[1]حضرت زهرا ، خانم و بانوي تمام بهشتيان است .
و در روايت نقل ميكند :أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَوْ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ .[2] در صحيح مسلم دارد :أَمَا تَرْضَىْ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ أَوْ سَيِّدَةَ نِسَاءِ هَذِهِ الأُمَّةِ.[3] جايگاه فاطمۀ زهرا در پيشگاه خداي عالم و نبي مكرم ، جايگاهي بس رفيع و والا است . در كتاب الاستعياب ابن عبد البر از كتابهاي رجالي اهل سنت ،آمده كه نبي مكرم به حضرت زهرا سلام الله عليها فرمودند :أما ترضين أنّك سيّدة نساء العالمين، قالت يا أبت فأين مريم بنت عمران؟ قال: تلك سيدة نساء عالمها وأنت سيّدة نساء عالمك أما واللّه لقد زوّجتك سيّداً في الدنيا والآخرة.[4] آيا خشنود نيستي كه تو سيدۀ زنان دنيا و آخرت هستي ؟ حضرت زهرا فرمودند : پس مريم بنت عمران چه شد ؟ حضرت فرمودند : او سيد زنان دوران خودش بود ، و تو بانوي عالم خويش هستي .ابن حجر از سبكي از استوانههاي علمي اهل سنت است ، نقل ميكند كه گفت :الذي نختاره وندين اللّه به، أنّ فاطمة أفضل من خديجة ثمّ عائشة.[5] فراتر از اين در روايات متعدد آمده است كه نبي مكرم غضب و رضايت حضرت زهرا را با غضب و رضايت حق برابر دانسته است كه حاكم نيشابوري در روايت صحيح نقل ميكند كه پيامبر فرمود :إنّ اللّه يغضب لغضبك، ويرضى لرضاك.[6]خداي عالم با غضب تو ، غضبناك ميشود و با رضايت تو راضي ميشود . و در صحيح مسلم نيز نقل شده است كه :إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا .[7] فاطمه پارۀ تن من است ، هر كس او را اذيت كند ، مرا اذيت كرده است . و در بعضي از روايتها دارد كه : فمن اغضبها ، فقد اغضبني . ابن حجر عسقلاني در فتح الباري نقل ميكند كه اين روايت : « يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا » نشانگر اين است كه غضب زهرا و ايذاء زهرا ، غضب و ايذاء نبي مكرم است . و غضب و ايذاء نبي مكرم هم كفر است ؛ پس ايذاء و غضب حضرت زهراء كفر است . وفي الحديث تحريم أذى من يتأذى النبي صلي الله عليه و آله و سلم بتأذيه؛ لأنّ أذى النبي حرام إتّفاقاً، قليله وكثيره، وقد جزم بأنّه يؤذيه ما يؤذي فاطمة، فكلّ من وقع منه في حق فاطمة شئ فتأذّت به فهو يؤذي النبي بشهادة هذا الخبر الصحيح، ولا شئ أعظم في إدخال الأذى عليها من قتل ولدها؛ ولهذا عرف بالاستقراء معاجلة من تعاطى ذلك بالعقوبة في الدنيا، ولعذاب الآخرة أشدّ . [8] و در جاي ديگر ميگويد : انّها تغضب ممّن سبّها، وقد سوّى بين غضبها وغضبه، ومن أغضبه يكفر .[9] مناوي در فيض القدير هم دارد به نقل از ابو نعيم و ديلمي، بعد از حديث « من آذاها فقد آذاني » كه : فعليه لعنة اللّه ملء السماء وملء الأرض وقد أذهب اللّه عنهم الرجس وطهرهم وشرفهم ليس لأنفسهم وإنّما اللّه الذي اجتباهم وكساهم حلة الشرف، فلا ينبغي لمسلم أن يذمّهم بما و قع منهم؛ فإن اللّه طهرهم ويعلم الذام لهم أن ذلك راجع إليه .[10] پي نوشت: [1] . صحيح البخارى: ج4 ص209، ح (قبل3711)، كتاب فضائل الصحابة، ب12 باب مَنَاقِبُ قَرَابَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم . ج4، ص219، ح (قبل 3767)، كتاب فضائل الصحابة، ب29 باب مَنَاقِبُ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ . [2] . صحيح البخاري: ج4، ص183، ح3624، كتاب المناقب، ب25 باب عَلاَمَاتِ النُّبُوَّةِ فِي الإِسْلاَمِ . [3] . صحيح مسلم: ج7 ص144، ح6208، كتاب فضائل الصحابة رضى الله تعالى عنهم، ب15، باب فَضَائِلِ فَاطِمَةَ بِنْتِ النَّبِيِّ عَلَيْهَا الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ . [4] . الاستيعاب ج 4، ص 1895، الإصابة، ج 8، ص 102، سير أعلام النبلاء، ج 2، ص 126، نظم درر السمطين للزرندي الحنفي ص 179، تاريخ دمشق، ج 42، ص 134 . [5] . فتح الباري، ج 7، ص 105، فيض القدير للمناوي المتوفى 1031،ج 4، ص 555، تفسير الآلوسي المتوفى 1270، ج 3، ص 156، جواهر المطالب لابن الدمشقي الشافعي المتوفى 871: ج 1 ص 153 . [6] . المستدرك: 3 / 153 . حاكم بعد از نقل حديث ميگويد: " هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. " .همچنين اين روايت ، در اين كتابها نقل شده است : مجمع الزوائد: 9 / 203، الآحاد والمثاني للضحاك: 5 / 363، الذرية الطاهرة النبوية للدولابي: 119، المعجم الكبير للطبراني: 1 / 108، 22 / 401، نظم درر السمطين للزرندي الحنفي: 178، الكامل لعبداللّه بن عدي: 2 / 351، تاريخ مدينة دمشق: 3 / 156، أسد الغابة:5 / 522، ذيل تاريخ بغداد: 2 / 140، 2 / 141 ميزان الاعتدال :2/ 492، الإصابة: 8 / 265،266، تهذيب التهذيب: 2 / 392، سبل الهدى والرشاد للصالحي الشامي: 44/11 . [7] . صحيح مسلم 141/7 ح 6202) كتاب فضائل الصحابة رضى الله تعالى عنهم، ب 15 -باب فَضَائِلِ فَاطِمَةَ بِنْتِ النَّبِيِّ عَلَيْهَا الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ، وليس فيه قضيّة الخطبة. [8] . فتح الباري: ج9 ص270، باب ذبّ الرجل عن ابنته . [9] . فتح الباري :7 / 82 . وهكذا ورد في فيض القدير: ج4 ص 554 . [10] . فيض القدير شرح الجامع الصغير للمناوي: 6 / 24، ح 8267 . |
|||
|
|
|
|
|
| 1 میهمان |






