|
بیمناکی رسول الله از غیر دجال
|
|
۱۷:۴۲, ۸/بهمن/۸۹
شماره ارسال: #1
|
|||
|
|||
|
امروز داشتم تو یکی از نرم افزار هام که در باره امام زمان هست می گشتم به این حدیث بر خوردم که پیامبر (صلّي اللَّه عليه و آله و سلّم) از پیشوایان گمراه کننده بیش تر بیمناک هستند تا دجال و این حدیث ذهنم را مشغول خود کرد و نمیدونم آیا ما اصلا به این موضوع و مبارزه با این افراد توجه داشته ایم یا نه ؟
خبردادن حضرت رسول اكرم (صلّي اللَّه عليه و آله و سلّم) نسبت به حكومت رسيدن حكام جابر وستمگر " غير الدجال أخوف عليكم عندي من الدجال : أئمة مضلون " ملاحظة : " يلاحظ نصب كلمة المضلين في بعض الأحاديث الشريفة وإن صح فهو بتقدير " أعي " وفائدته مزيد التأكيد ، كما يلاحظ وجود فقرة سفك دماء العترة الطاهرة في بعضها وسقوطها من بعض ، وليس بعيدا على الحكام الذين تخوف منهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم سفك دماء عترته الطاهرة أن يؤثروا على بعض الرواة لاسقاط ما يتعلق بذلك من الأحاديث الشريفة " . *** * حديث شماره : 13 * * وكيع از سفيان ، از جابر ، از عبد الله بن ( نجى ) از علي ( ع ) روايت كرده است كه رسول خدا ( ص ) فرمود : من بيمناك تر هستم بر شما از غير دجال نسبت به دجال : ( و آنها ) پيشوايان گمراه كننده هستند . *** 13 - المصادر : * : ابن أبي شيبة : ج 15 ص 142 ح 19332 - قال وحدثنا أبو بكر قال : حدثنا وكيع ، عن سفيان ، عن جابر ، عن عبد الله بن ( نجي ) عن علي قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم جلوسا وهو نائم ، فذكرنا الدجال ، فاستيقظ محمرا وجهه فقال : - * : أحمد : ج 1 ص 98 - حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، أنا أبو النضر ، ثنا الأشجعي ، عن سفيان ، عن جابر ، عن عبد الله بن نجي ، عن علي رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ذكرنا الدجال عند النبي صلى الله عليه وسلم وهو نائم فاستيقظ محمرا لونه فقال " غير ذلك أخوف لي عليكم ، ذكر كلمة " . وفي : ج 5 ص 145 - حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا يحيى بن إسحاق ، أنا ابن لهيعة ، عن عبد الله بن هبيرة ، أخبرني أبو تميم الجيشاني قال : أخبرني أبو ذر قال : كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال " لغير الدجال أخوفني على أمتي - قالها ثلاثا - قال قلت يا رسول الله ، ما هذا الذي غير الدجال أخوفك على أمتك قال : أئمة مضلين ( كذا ) " . وفيها : حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا موسى بن داود ، أنا لهيعة ، عن ابن هبيرة ، عن ابن تميم الجيشاني قال : سمعت أبا ذر يقول : كنت مخاصر النبي صلى الله عليه وسلم يوما إلى منزله فسمعته يقول " غير الدجال أخوف على أمتي من الدجال ، فلما خشيت أن يدخل قلت يا رسول الله أي شئ أخوف على أمتك من الدجال ؟ قال : الأئمة المضلين ( كذا ) " . * : الدروقي : على ما في كنز العمال . * : أبو يعلى : ج 1 ص 359 ح 466 - عن ابن أبي شيبة ، وفيه " . . عندي عليكم " . * : الفردوس : ج 3 ص 131 ح 4163 - عن علي " غير الدجال أخوف مني عليكم ، أئمة مضلون " وقال في هامشه " قال الامام العراقي : روى أحمد عن أبي ذر بإسناد جيد : لأنا من غير الدجال أخوف عليكم من الدجال ، فقيل : وما ذلك ؟ قال : من الأئمة المضلين " ولم نجده في أحمد بهذا اللفظ . * : ربيع الأبرار : ج 2 ص 65 - كما في ابن أبي شيبة ، مرسلا ، عن علي : - * : ابن عساكر : على ما في كنز العمال . * : مجمع الزوائد : ج 5 ص 238 - 239 - عن رواية أحمد الثالثة ، وقال " رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف ، وبقية رجاله ثقات " . وفي : ص 239 - عن أبي يعلى . وفي : ج 7 ص 334 - مرسلا ، كما في رواية أحمد الأولى . * : تسديد القوس : على ما في هامش الفردوس . * : الجامع الصغير : ج 2 ص 201 ح 5782 - عن أحمد . * : كنز العمال : ج 10 ص 191 ح 29008 - وفي : ص 198 ح 29043 عن رواية أحمد الثالثة . وفي : ص 270 ح 29414 - كما في ابن أبي شيبة ، عنه ، وعن أحمد ، وأبي يعلى ، والدورقي . * : فيض القدير : ج 4 ص 407 ح 5782 - عن الجامع الصغير . * * * : أمالي الطوسي : ج 2 ص 126 - أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال : حدثنا الحسن بن محمد بن شعبة الأنصاري ، قال : حدثنا أبو السائب سالم بن جنادة قال : حدثنا وكيع بن جراح قال : حدثنا سفيان بن سعيد الثوري ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن عبد الله بن يحيى الحضرمي قال : سمعت عليا عليه السلام يقول : كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو نائم ورأسه في حجري فتذاكرنا الدجال ، فاستيقظ النبي محمر لوجهه ( كذا ) فقال " غير الدجال أخوف عليكم من الدجال ، الأئمة المضلون ، وسفك دماء عترتي من بعدي ، أنا حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم " . * : الاحتجاج : ج 1 ص 265 - مرسلا عن يحيى الحضرمي قال : سمعت عليا عليه السلام يقول : كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو نائم ورأسه في حجري ، قيل لي : ما الدجال ؟ فاستيقظ النبي صلى الله عليه وآله وسلم محمرا وجهه فقال فيما أنتم ؟ فقلت : يا رسول الله سألوني عن الدجال ، فقال " لغير الدجال أنا أخوف عليكم من الدجال ، الأئمة الضالون المضلون ، يسفكون دماء عترتي ، أنا حرب لمن حاربهم ، وسلم لمن سالمهم " . * : إثبات الهداة : ج 1 ص 343 ب 8 ف 25 ح 356 - عن الاحتجاج ، وفيه " لغير الدجال أخوف . . فقلت : يا نبي الله وما ذلك ؟ فقال : أئمة مضلون ، يسفكون دماء عترتي من بعدي " . * : البحار : ج 28 ص 48 ب 8 ح 12 - عن أمالي الطوسي ، وفيه " . . الحسين بن محمد بن شعبة . . لغير الدجال |
|||
|
|
۱۸:۱۰, ۸/بهمن/۸۹
شماره ارسال: #2
|
|||
|
|||
|
واقعا همینطور هم هست چون دجال دشمنی آشکاره ولی کسایی هستند در داخل اسلام که از داخل به اسلام ضربه میزنن
![]() اینو نباید فراموش کنیم که اسلام همیشه از خودیها ضربه خورده است
|
|||
|
|
۱۹:۳۴, ۱۱/بهمن/۸۹
شماره ارسال: #3
|
|||
|
|||
|
انتقام امام زمان (علیه السلام) از عالمان بي علم
" اِذا خَرَجَ القائِمُ يَنتَقِمُ مِن اَهلِ الفَتوي بِما لايَعلَمُونَ فَتَعساً لَهُم وَ لاَتباعِهِم ! اَوَ کانَ الدّينُ ناقِصاً فَتَمَّمُوهُ اَم کانَ بِهِ عِوَجٌ فَقَوَّمُوهُ ، اَم هَمَّ النّاسُ بِالخِلافِ فَاَطاعُوهُ ، اَم اَمَرَهُم بِالصَّوابِ فَعَصَوهُ ، اَم هَمَّ المُختارُ فيما اَوحِيَ اِلَيهِ فَذَکَّرُوهُ ، اَمِ الدّينُ لَم يَکتَمِل عَلي عَهدِهِ فَکَمَّلُوهُ ، اَم جاءَ نَبِيٌّ بَعدَهُ فَاتَّبَعُوهُ " . *** " هنگامي که قائم ما (علیه السلام) ظاهر شود ، از کساني که بدون علم فتوي داده اند انتقام مي گيرد . واي بر آنها و پيروان آنها . آيا دين خدا ناقص بود که آنها تکميل کردند ؟! يا در دين خدا انحرافي بود که آنها درست کردند ؟! آيا مردم علاقه به انحراف داشتند که از او پيروي کردند ؟! و يا او مردم را به راستي و درستي امر کرده و مردم مخالفت ورزيده اند ؟! آيا رسول اکرم (صلّي اللَّه عليه و آله و سلّم)در آنچه به او وحي شده چيزي را فروگذار کرده که به او يادآوري کرده اند ؟! و يا دين در عهد او کامل نبود و اينها تکميل کردند ؟! آيا پيامبري بعد از رسول اکرم (صلّي اللَّه عليه و آله و سلّم)آمده که از او پيروي کردند ؟! " . (1) اين بيان چقدر زيبا و عالي است و اين منطق چقدر قوي و نيرومند است ، و جاي شگفت نيست که از امير بلاغت و امام فصاحت اميرمؤمنان (علیه السلام) جز آن انتظار نمي رود . ولي چه کسي به اين حقايق توجه مي کند و به اين سخنان والا گوش فرا مي دهد ؟! اگر به اين هشدارها گوش دهند ، فرصت طلبان از خدا بي خبر نمي توانند آراء شخصي خود را به نام رسول اکرم (صلّي اللَّه عليه و آله و سلّم)و اهل بيت عصمت و طهارت (علیه السلام) بر مردم تحميل کنند . *** 1- الزام الناصب صفحه 108 |
|||
|
|
|
|
|
| 1 میهمان |








